Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 15, halaman 421

  1. الطبقة التاسعة والستون
  2. الحوادث
  3. سنة خمس وثمانين وستمائة

وعزل التقيّ البيّع، وولي الوزارة محيي الدين ابن النحاس، وعزل طوغان من الولاية بعزّ الدين ابن أبي الهيجاء.

وقدم دمشق قبل المرقب الملك المظفر تقي الدين الحموي، فتلقاه السلطان، وبعث إليه بالخلعة والغاشية، فركب وحمل بين يديه الغاشية نائب السلطنة طرنطاي.

وفيها توجه على قضاء حلب الإمام شمس الدين محمد بن محمد بن بهرام.

واشتد القحط بالعراق وكثر الظلم ونهبت الأكراد البوازيج وقتلوا النصارى.

وأغار عسكر الشام على بلاد الجزيرة وماردين.

وفيها ذكر صدر الدين ابن الوكيل درساً بالعذراوية ولي إعادتها، فقال الشيخ تاج الدين: ذكر خطبة بديعة ودروساً، ثم جاء هو وأبوه إلى الحلقة فأعاد ما أورده.

سنة خمس وثمانين وستمائة

فيها صُرف ابن النحاس من الوزارة وأعيد التقيُّ توبة.

وفيها أُعيد الدواداري إلى الشد.

وفيها أُخذت الكرك من الملك المسعود خضر ابن الملك الظاهر ركن الدين، وذلك في صفر، ودُقّت البشائر.

وفيها درس بالغزالية القاضي بدر الدين ابن جماعة، انتزعها من شمس الدين إمام الكلاسة نائب شمس الدين الأيكي في تدريسها، ثم وليها الأيكي، وناب عنه في تدريسها جمال الدين الباجريقي.

وفي صفر جاءت زوبعة عظيمة بالغسولة إلى عيون القصب، فأتلفت أشياء كثيرة للجند المجردين مع بكتوت العلائي، بحيث إنها حملت خرجاً ملآن نعال خيل.

وفيها نازلت الفرنج جزيرة ميورقة وحاصروها مدة ورأس أهلها الحكم بن سعيد بن الحكم الذي ذكرنا ترجمة أبيه في سنة ثمانين، ثم سلموها صلحاً، على أن يعطوا عن كل آدمي بها سبعة دنانير، فعجزوا وبقي أكثرهم في الأسر، وأما الذين خلصوا فأعطتهم الفرنج مركبين، فجاءوا مع الحكم إلى

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 15، ص 421 (SanadKitab #35100, hlm. urut 14862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.