Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 362

  1. الطبقة الرابعة
  2. سنة تسع وثلاثين
  3. من توفي فيها
  4. علي بن أبي طالب

ناحية، وتعجن فاطمة على ناحيته، يعني: ننام على وجهٍ، وتعجن على وجه.

وقال عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي قال: بعثني النبي ﷺ إلى اليمن، وأنا حديث السن، ليس لي علم بالقضاء، فضرب صدري وقال: اذهب فإن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك قال: فما شككت في قضاءٍ بين اثنين بعد (¬١).

وقال الأعمش عن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: خطبنا علي فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة، وفيها أسنان الإبل وشيء من الجراحات، فقد كذب (¬٢).

وعن سليمان الأحمسي، عن أبيه قال: قال علي: والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت، وعلى من نزلت، وإن ربي وهب لي قلبا عقولا، ولسانا ناطقا (¬٣).

وقال محمد بن سيرين: لما توفي رسول الله ﷺ أبطأ علي عن بيعة أبي بكر، فلقيه أبو بكر فقال: أكرهت إمارتي؟! فقال: لا، ولكن آليت لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة، حتى أجمع القرآن، فزعموا أنه كتبه على تنزيله قال محمد: لو أصبت ذلك الكتاب كان فيه العلم (¬٤).

وقال سعيد بن المسيب: لم يكن أحد من الصحابة يقول: سلوني إلا علي.

وقال ابن عباس: قال عمر: علي أقضانا، وأبي أقرؤنا (¬٥).

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 2، ص 362 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.