فقالت له يا ويح غيرك إنني … سمعت كلاما بينهم يقطر الدما
وله من قصيدة:
وإن لا تلاقي الموت في اليوم فاعلمن … بأنك رهن أن تلاقيه غدا
رأيت المنايا لم يدعن محمدا … ولا أحدا إلا له الموت أرصدا
وقيل: إن سحيما لما أكثر التشبيب بنساء الحي عزموا على قتله، فبكت امرأة كان يرمى بها، فقال:
أمن سمية دمع العين مذروف … لو أن ذا منك قبل اليوم معروف
المال مالكم والعبد عبدكم … فهل عذابك عني اليوم مصروف
كأنها يوم صدت ما تكلمنا … ظبي بعسفان ساجي الطرف مطروف
ثم قتل عفا الله عنه.