Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 474

  1. الطبقة السادسة
  2. تراجم أهل هذه الطبقة
  3. أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي

وفي الصحيح (¬١) عن أسامة، قال: كان النبي ﷺ يأخذني والحسن فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.

روى عنه ابناه حسن ومحمد، وابن عباس، وأبو وائل، وأبو عثمان النهدي، وأبو سعيد المقبري، وعروة، وأبو سلمة، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة.

وأمه أم أيمن بركة حاضنة النبي ﷺ ومولاته.

وكان أسود كالليل، وكان أبوه أبيض أشقر؛ قاله إبراهيم بن سعد.

قالت عائشة: دخل مجزز المدلجي القائف على رسول الله ﷺ، فرأى أسامة وزيدا، وعليهما قطيفة، قد غطيا رؤوسهما، وبدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فسر النبي ﷺ بذلك وأعجبه (¬٢).

وقال أبو عوانة، عن عمر (¬٣) بن أبي سلمة عن أبيه: أخبرني أسامة أن عليا، قال: يا رسول الله أي أهلك أحب إليك؟ قال: فاطمة، قال: إنما أسألك عن الرجال، قال: من أنعم الله عليه وأنعمت عليه؛ أسامة بن زيد، قال: ثم من؟ قال: ثم أنت (¬٤)، وهذا حديث حسن (¬٥).

وقال مغيرة، عن الشعبي أن عائشة قالت: لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعدما سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة. هذا صحيح غريب (¬٦).

وقالت عائشة في شأن المخزومية التي سرقت فقالوا: من يجترئ

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 2، ص 474 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.