Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 477

  1. الطبقة السادسة
  2. تراجم أهل هذه الطبقة
  3. أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي

وقال الزهري: مات أسامة بالجرف (¬١)، وحمل إلى المدينة.

وعن سعيد المقبري قال: شهدت جنازة أسامة، فقال ابن عمر: عجلوا بحب رسول الله ﷺ قبل أن تطلع الشمس.

ابن سعد (¬٢): حدثنا يزيد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن النبي ﷺ أخر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة ينتظره، فجاء غلام أسود أفطس، فقال أهل اليمن: إنما حبسنا من أجل هذا! فلذلك ارتدوا، يعني أيام الصديق (¬٣).

وقال وكيع: سلم من الفتنة من المعروفين أربعة: سعد، وابن عمر، وأسامة بن زيد، ومحمد بن مسلمة (¬٤)، واختلط سائرهم.

وقال ابن سعد (¬٥): مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة.

قلت: وقد سكن المزة مدة، ثم انتقل إلى المدينة، وتوفي بها، ومات وله قريب من سبعين سنة.

وقيل: توفي سنة أربع وخمسين، فالله أعلم (¬٦).

وقال وهب بن جرير: حدثنا أبي، قال: سمعت ابن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله قال: رأيت أسامة بن زيد مضطجعا على باب حجرة عائشة، رافعا عقيرته يتغنى، ورأيته يصلي عند قبر النبي ﷺ، فمر به مروان فقال: أتصلي عند قبر! وقال له قولا قبيحا ثم أدبر، فانصرف أسامة ثم قال: يا مروان إنك فاحش متفحش، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يبغض الفاحش المتفحش (¬٧).

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 2، ص 477 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.