Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 714

  1. الطبقة السابعة
  2. ذكر أهل هذه الطبقة
  3. مسروق بن الأجدع

بالفتوى من شريح، وشريح أعلم منه بالقضاء، وكان شريح يستشير مسروقا، وكان مسروق لا يستشير شريحا.

وقال سفيان الثوري: بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد.

وقال عاصم، عن الشعبي: إن عبيد الله بن زياد حين قدم الكوفة، قال: أي أهل الكوفة أفضل؟ قالوا: مسروق.

وعن الشعبي، قال: إن كان أهل بيت خلقوا للجنة فهؤلاء: الأسود، وعلقمة، ومسروق.

وقال خليفة (¬١): لم يزل شريح على قضاء الكوفة، فأحدره معه زياد إلى البصرة، فقضى مسروق حتى رجع شريح، وذكر أن شريحا غاب سنة.

وقال الأعمش، عن القاسم، قال: كان مسروق لا يأخذ على القضاء رزقا.

عارم: حدثنا حماد، عن مجالد: أن مسروقا قال: لأن أقضي بقضية فأوافق الحق أحب إلي من رباط سنة في سبيل الله ﷿.

وقال مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: لأن أفتي يوما بعدل وحق، أحب إلي من أن أغزو في سبيل الله سنة.

وقال شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ابن أخي مسروق: إن خالد بن عبد الله بن أسيد عامل البصرة أهدى إلى مسروق ثلاثين ألفا، وهو يومئذ محتاج، فلم يقبلها.

وقال يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، قال: أصبح مسروق يوما وليس لعياله رزق، فجاءته امرأته قمير، فقالت: يا أبا عائشة، إنه ما أصبح لعيالك اليوم رزق، فتبسم، وقال: والله ليأتينهم الله برزق.

وقال سالم بن أبي الجعد: كلم مسروق زيادا لرجل في حاجة، فبعث إليه بوصيف، فرده، وحلف ألا يكلم له في حاجة أبدا.

وقال الأصمعي: سمعت أشياخنا يقولون: انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين: عامر بن عبد قيس، وهرم بن حيان، وأويس القرني، وأبي

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 2، ص 714 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.