Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 845

  1. الطبقة الثامنة
  2. تراجم أهل هذه الطبقة
  3. عبد الله بن عمر بن الخطاب

وعن عائشة قالت: ما رأيت أحدا ألزم للأمر الأول من ابن عمر.

وقال أبو سفيان بن العلاء أخو أبي عمرو، عن ابن أبي عتيق، قال: قالت عائشة لابن عمر: ما منعك أن تنهاني عن مسيري؟ قال: رأيت رجلا قد استولى عليك وظننتك لن تخالفيه، يعني ابن الزبير.

وقال شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة قال: مات ابن عمر وهو في الفضل مثل أبيه.

وقال قتادة، وغيره، عن سعيد بن المسيب قال: لو شهدت لأحد أنه من أهل الجنة لشهدت لعبد الله بن عمر، وكان يوم مات خير من بقي.

وعن طاوس قال: ما رأيت أورع من ابن عمر.

وقال جويرية، عن نافع: إن ابن عمر كان ربما لبس المطرف الخز ثمنه خمس مائة درهم.

أبو أسامة: حدثنا عمر بن حمزة، قال: أخبرني سالم، عن ابن عمر قال: إني لأظن قسم لي منه ما لم يقسم لأحد إلا النبي ﷺ. يعني الجماع. تفرد به عمر، وهو ثقة.

عبد الرحمن بن مهدي: حدثنا عثمان بن موسى، عن نافع، أن ابن عمر تقلد سيف عمر يوم قتل عثمان، وكان محلى، قلت: كم كانت حليته؟ قال: أربع مائة.

وقال محمد بن سوقة: سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول: كان ابن عمر إذا سمع من رسول الله ﷺ حديثا لا يزيد ولا ينقص، لم يكن أحد من الصحابة في ذلك مثله.

وقال ابن وهب: أخبرني مالك، عمن حدثه: أن ابن عمر كان يتبع أمر النبي ﷺ وآثاره وحاله ويهتم به حتى كان قد خيف على عقله من اهتمامه بذلك.

وقال خارجة بن مصعب، عن موسى بن عقبة، عن نافع، قال: لو نظرت إلى ابن عمر إذا اتبع أثر رسول الله ﷺ لقلت: هذا مجنون.

وقال عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن عمر، عن نافع: إن ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله ﷺ كل مكان صلى فيه، حتى إن النبي ﷺ نزل

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 2، ص 845 (SanadKitab #35100, hlm. urut 2016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.