Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 32

  1. الطبقة الحادية عشرة
  2. تراجم أعيان هذه الطبقة على حروف المعجم
  3. الحسن بن أبي الحسن يسار

قال قتادة: ما جمعت علم الحسن إلى علم أحدٍ إلا وجدت له عليه فضلاً، غير أنه كان إذا أشكل عليه شيءٌ كتب فيه إلى سعيد بن المسيب يسأله.

وقال أيوب السختياني: كان الرجل يجلس إلى الحسن ثلاث حججٍ ما يسأله عن مسألة هيبةً له.

وقال معاذ بن معاذ: قلت لأشعث: قد لقيت عطاء وعندك مسائل، أفلا سألته؟ قال: ما لقيت أحداً - يعني: بعد الحسن - إلا صغر في عيني.

وقال محمد بن سلام الجمحي، عن همام، عن قتادة قال: يقال: ما خلت الأرض قط من سبعة رهطٍ، بهم يسقون وبهم يد ع عنهم، وإني أرجو أن يكون الحسن أحد السبعة.

وقال قتادة: ما كان أحدٌ أكمل مروءةً من الحسن.

وقال يونس بن عبيد: لم أر أقرب قولاً من فعلٍ من الحسن.

وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس قال: اختلفت إلى الحسن عشر سنين، فليس من يومٍ إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك.

روى حوشب، عن الحسن قال: يا ابن آدم، والله إن قرأت القرآن ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حزنك، وليشتدن خوفك، وليكثرن بكاؤك.

قال إبراهيم بن عيسى اليشكري: ما رأيت أحداً أطول حزناً من الحسن، وما رأيته إلا حسبته حديث عهدٍ بمصيبة.

وقال سفيان الثوري، عن عمران القصير قال: سألت الحسن عن شيءٍ فقلت: إن الفقهاء يقولون كذا وكذا، فقال: وهل رأيت فقيهاً بعينك، إنما الفقيه الزاهد في الدنيا البصير بدينه (¬١)، المداوم على عبادة ربه.

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا محمد بن ذكوان، قال: حدثنا خالد بن صفوان قال: لقيت مسلمة بن عبد الملك، فقال: أخبرني عن حسن أهل البصرة، قلت: أصلح الله الأمير، أخبرك عنه بعلم، أنا جاره إلى جنبه، وجليسه في مجلسه، أشبه الناس سريرةً بعلانية وأشبه قولاً بفعلٍ، إن قعد

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 32 (SanadKitab #35100, hlm. urut 2405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.