Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 108

  1. الطبقة الحادية عشرة
  2. تراجم أعيان هذه الطبقة على حروف المعجم
  3. عكرمة البربري

انطلق فأفت، فمن جاءك يسألك عما يعنيه فأفته.

ابن سعد (¬١): حدثنا محمد بن عمر، عن أبي بكر بن أبي سبرة قال: باع علي بن عبد الله بن عباس عكرمة من خالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار، فقال عكرمة: ما خير لك، بعت علم أبيك! فاستقال خالداً، فأقاله وأعتق عكرمة.

روى أحمد بن أبي خيثمة، عن مصعب الزّبيري مثله.

وعن شهر بن حوشب قال: عكرمة حبر الأمة.

وقال مغيرة: قيل لسعيد بن جبير: تعلم أحداً أعلم منك؟ قال: نعم، عكرمة.

وقال الشعبي: ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة.

وقال قتادة: أعلم الناس بالتفسير عكرمة.

وقال عمرو بن دينار: كنت إذا سمعت عكرمة يحدّث عنهم كأنه مشرفٌ عليهم ينظر إليهم.

قال أيوب السختياني: قال عكرمة: إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة، فينفتح لي خمسون باباً من العلم. وقال لنا عكرمة مرة: أيحسن حسنكم مثل هذا؟

قلت: وكان عكرمة كثير التّطواف، كثير العلم ويأخذ جوائز الأمراء.

قال شبابة: أخبرني موسى بن يسار قال: رأيت عكرمة قادماً من سمرقند وهو على حمار تحته جوالقان حرير، أجازه بذلك عامل سمرقند، فقيل له: ما جاء بك إلى هنا؟ قال: الحاجة.

وقال عبد الرزاق: حدّثني أبي قال: قدم عكرمة الجند، فحمله طاوس على نجيبٍ له، فقال: إني ابتعت علمه بهذا الحمل.

قال معمر: سمعت أيوب يقول: إني لفي سوق البصرة إذا رجل على حمار، فقيل لي: هذا عكرمة، واجتمع الناس، فما قدرت على شيء أسأله، فجعلوا يسألونه وأنا أحفظ، قيل لأيّوب: كانوا يتّهمونه؟ قال: أما أنّا

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 108 (SanadKitab #35100, hlm. urut 2481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.