Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 128

  1. الطبقة الحادية عشرة
  2. تراجم أعيان هذه الطبقة على حروف المعجم
  3. عمر بن عبد العزيز بن مروان

بطة الزيت وأصلح السراج، ثم رجع، وقال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز، ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز.

حماد بن سلمة، عن رجاء أبي المقدام الرّمليّ، عن نعيم كاتب عمر بن عبد العزيز أن عمر قال: إنه ليمنعني من كثيرٍ من الكلام مخافة المباهاة.

سليمان بن حرب: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا المغيرة بن حكيم: قال: قالت لي فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز إنه يكون في الناس من هو أكثر صلاة وصياماً من عمر بن عبد العزيز، وما رأيت أحداً قط أشدّ فرقاً من ربه من عمر، كان إذا صلى العشاء قعد في مسجده، ثم يرفع يديه، فلم يزل يبكي حتى تغلبه عينه، ثم ينتبه، فلا يزال يدعو رافعاً يديه يبكي حتى تغلبه عينه.

روى مثله ابن المبارك (¬١)، عن جرير بن حازم، وزاد: يفعل مثل ذلك ليله أجمع.

هشام بن الغاز، عن مكحول قال: لو حلفت لصدقت، ما رأيت أزهد ولا أخوف لله من عمر بن عبد العزيز.

أبو جعفر النفيلي: حدثنا النضر بن عربي قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز، فكان لا يكاد يبكي (¬٢)، إنما هو ينتفض أبداً، كأن عليه حزن الخلق.

الفسوي (¬٣): حدثني إبراهيم بن هشام بن يحيى، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن ميمون بن مهران، قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: حدثني، فحدثته حديثاً بكى منه بكاءً شديداً، فقلت: يا أمير المؤمنين، لو علمت لحدثتك حديثاً ألين منه، قال: يا ميمون، إنا نأكل هذه الشجرة العدس، وهي ما علمت، مرقةٌ للقلب مغزرةٌ للدمعة، مذلةٌ للجسد.

عن عطاء قال: كان عمر بن عبد العزيز يجمع كل ليلةٍ الفقهاء،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 128 (SanadKitab #35100, hlm. urut 2501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.