Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 194

  1. الطبقة الحادية عشرة
  2. تراجم أعيان هذه الطبقة على حروف المعجم
  3. أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي البصري

هذا أبو قلابة قدم. قال: ما أقدمه؟ قال: متعوذاً من الحجاج، أراده على القضاء. فكتب له إلى الحجاج بالوصاة، فقال أبو قلابة: لن أخرج من الشام.

قال ابن سعد (¬١): ثقة كثير الحديث، ديوانه بالشام.

قال سليمان بن داود الخولاني: قلت لأبي قلابة: ما هذه الصلاة التي يصليها أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز؟ فقال: حدثني عشرة من أفضل من أدركت من أصحاب رسول الله ﷺ أنها صلاة رسول الله ﷺ وقراءته وركوعه وسجوده.

قال مالك بن أنس: مات أبو قلابة، فبلغني أنه ترك حمل بغلٍ كتباً.

وقال أيوب، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة: إن عنبسة بن أبي سعيد قال لأبي قلابة: لا يزال هذا الجند بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم.

قال ابن عيينة: ذكر أيوب أبا قلابة فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب.

وقال أبو حاتم الرازي (¬٢): لا يعرف لأبي قلابة تدليس.

ويروى أن أبا قلابة خرج حاجاً، فتقدم أصحابه في يومٍ صائفٍ وهو صائم، فأصابه عطشٌ شديد، فقال: اللهم إنك قادرٌ على أن تذهب عطشي من غير فطر، فأظلته سحابة فأمطرت عليه حتى بلت ثوبيه، وذهب عنه العطش.

وقال خالد الحذاء: كنا نأتي أبا قلابة، فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال: قد أكثرت.

قال أيوب السختياني: لم يكن ها هنا أعلم بالقضاء من أبي قلابة، لا أدري ما محمد (¬٣). وقال: لما مات عبد الرحمن بن أذينة القاضي ذكر أبو قلابة للقضاء، فهرب حتى أتى اليمامة، فلقيته بعد، فقلت له في ذلك! فقال:

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 194 (SanadKitab #35100, hlm. urut 2567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.