Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 322

  1. الطبقة الثانية عشرة
  2. رجال هذه الطبقة على الحروف
  3. مكحول بن أبي مسلم

وقال سعيد بن عبد العزيز: أعطي مكحول مرة عشرة آلاف دينار فكان يعطي الرجل خمسين ديناراً ثمن الفرس.

وقال عثمان بن عطاء الخراساني: كان مكحول يقول: كل من لا يستطيع أن يقول: قل، كان أعجمياً.

وقال أحمد العجلي (¬١): مكحول ثقة دمشقي.

وقال ابن خراش: صدوق يرى القدر.

وقال يحيى بن معين: كان قدرياً ثم رجع عنه.

وقال الأوزاعي: لم يبلغنا أن أحداً من التابعين تكلم في القدر إلا الحسن، ومكحول، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل.

وقال سعيد بن عبد العزيز: جلس مكحول وعطاء بن أبي رباح يفتيان الناس، يعني: في الموسم، فكان لمكحول الفضل عليه حتى بلغا جزاء الصيد، فكأن عطاء كان أنفذ في ذلك منه، قال سعيد: وسئل مكحول عن الرجل يدرك من الجمعة ركعة، فقال: ما أفتيت فيها منذ ثلاثين سنة.

قال أبو زرعة: دلنا قوله على أنه أفتى في أيام عبد الملك.

قال سعيد: وكان إذا سئل يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا رأي والرأي يخطئ ويصيب.

وقال إسماعيل بن عياش، عن تميم بن عطية قال: كثيراً ما كنت أسمع مكحولاً يسأل فيقول: ندانم، يعني: لا أدري.

وقال سعيد بن عبد العزيز: لم يكن عندنا أحد أحسن سمتاً في العبادة من مكحول، وربيعة بن يزيد.

وروى غير واحد، عن مكحول قال: لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء، ولأن ألي القضاء أحب إلي من أن ألي بيت المال، وقال: إن يكن في مخالطة الناس خير فالعزلة أسلم.

وقال ابن جابر: أقبل يزيد بن عبد الملك إلى مكحول في أصحابه

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 322 (SanadKitab #35100, hlm. urut 2694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.