١٠ - إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو إسحاق الأموي الخليفة.
بويع بالخلافة بدمشق عند موت أخيه يزيد الناقص، وكان إبراهيم طويلاً أبيض جميلاً مسمناً.
قال معمر: رأيت رجلاً من بني أمية يقال له: إبراهيم بن الوليد جاء إلى الزهري بكتاب فعرضه عليه، ثم قال: أحدث بهذا عنك؟ قال: إي لعمري فمن يحدثكموه غيري؟ وقد حكى عن إبراهيم ولده يعقوب.
وقال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراءك يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم بن الوليد، فغضب وقال بيده على جبهته: أنا أولي إبراهيم! ثم قال لي: يا أبا العلاء إلى من ترى أعهد؟ قلت: أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره، قال: وأغمي عليه حتى حسبته قد مات فقعد قطن فافتعل كتاباً بالعهد على لسان يزيد ودعا ناساً فاستشهدهم عليه ولا والله ما عهد (¬١) يزيد بن الوليد شيئاً.
وقال أبو معشر: مكث إبراهيم سبعين ليلة في الخلافة، ثم خلع ووليها مروان.
وذكر غير واحد أن إبراهيم بن الوليد بقي إلى سنة اثنتين وثلاثين ومائة (¬٢).
١١ - أزهر بن راشد، أبو الوليد الهوزني الشامي.
عن عصمة بن قيس، وله صحبة، وعن ابن عباس مرسلاً، وسليم بن عامر. وعنه حريز بن عثمان، وإسماعيل بن عياش (¬٣).
فأما أزهر بن راشد الكاهلي فآخر من طبقة شعبة، سوف يأتي.