Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 375

  1. الطبقة الثالثة عشرة
  2. تراجم رجال هذه الطبقة
  3. إياس بن معاوية بن قرة

الكلام، فلا يتكلم أحد معه، فأردت أن أسأله عنه حتى قال قائل له: يا أبا واثلة، فعرفت أنه إياس.

وقال حبيب بن الشهيد: سمعت إياساً يقول: لست بخب ولا يخدعني الخب، ولا يخدع محمد بن سيرين، ولكنه يخدع أبي ويخدع الحسن ويخدع عمر بن عبد العزيز.

قال حبيب: وأتى رجل إياساً يشاوره في خصومة، فقال: إن أردت القضاء فعليك بعبد الملك بن يعلى فهو القاضي، وإن أردت الفتيا فعليك بالحسن فهو معلمي، وإن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل وتدري ما يقول لك، يقول لك: دع شيئاً من حقك، وإن أردت الخصومة فعليك بصالح السدوسي، وتدري ما يقول لك؟ يقول: اجحد ما عليك واستشهد الغيب - يعني: المسافرين - إلى أن يقدموا.

قال المدائني: كان إياس قاضياً قائفاً مزدكناً (¬١) استقضاه عمر بن عبد العزيز، ثم هرب.

وقال جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قال: ولى عدي بن أرطاة الأمير إياساً قضاء البصرة فأبى، وقال: بكر بن عبد الله المزني خير مني.

وقال سهل بن يوسف: قال لي إياس: إن هذا قد بعث إلي، فانطلقت معه فدخل على عدي بن أرطاة، ثم خرج ومعه حرسي فقال: أبى أن يعفيني فصلى ركعتين، ثم قال للحرسي: قدم يعني خصماً، قال: فما قام حتى قضى سبعين قضية، ثم خرج إياس من البصرة في قضية كانت، فاستعمل عدي على القضاء الحسن البصري.

وقال حميد الطويل: لما ولي إياس دخل عليه الحسن وإياس يبكي، فقال: ما يبكيك؟ فذكر حديث: القضاة ثلاثة واحد في الجنة، واثنان في النار، فقال الحسن: إن فيما قص الله عليك من نبأ داود وسليمان ما يرد قول هؤلاء الناس وقرأ: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ فحمد الله سليمان ولم يذم داود.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 375 (SanadKitab #35100, hlm. urut 2746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.