قلت: وكان ممن قام وقعد في قتال بني العباس لما ظهروا، وقد ذكره ابن المديني يوماً، فقال: قتل مظلوماً.
وقال يزيد بن هارون: دخلت المسودة واسطاً فنادى مناديهم: الناس آمنون إلا العوام بن حوشب، وعمر (¬١) بن ذر، وخالد بن سلمة، فأما خالد فقتل، وأما العوام فهرب، وكان يحرض على قتالهم، وكان عمر (¬٢) بن ذر يقص بهم ويحرض بواسط.
وقال خليفة (¬٣): حدثني محمد بن معاوية، عن بيهس بن حبيب قال: في سابع عشر ذي القعدة بعث أبو جعفر خازم بن خزيمة وطلب خالد بن سلمة فلم يقدر عليه، فنادى مناديهم: خالد بن سلمة آمن، فخرج فقتلوه غدراً (¬٤).
٦٠ - ق: خالد بن كثير الهمداني الكوفي.
عن: عطاء بن أبي رباح، وأبي إسحاق، ويونس بن عبيد، وغيرهم. وعنه: يزيد بن أبي حبيب مع تقدمه، ومحمد بن إسحاق، وزافر بن سليمان، وإبراهيم بن طهمان (¬٥).
وهو صدوق له حديث في الأشربة من سنن ابن ماجه (¬٦).
٦١ - ع: خالد بن يزيد أبو عبد الرحيم الإسكندراني المصري الفقيه.
عن: عطاء، وسعيد بن أبي هلال، والزهري، وأبي الزبير، وغيرهم. وعنه: الليث بن سعد رفيقه، وبكر بن مضر، والمفضل بن فضالة، وآخرون.
وثقه النسائي.
وقال يحيى بن أيوب: كان أفقه جندنا.