Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 768

  1. الطبقة الرابعة عشرة
  2. طبقة العشر على المعجم
  3. أبو نصيرة الواسطي

خفت أن لا تكون لله فيهم حاجة فلما سلط الله عليهم أبا مسلم رجوت أن تكون لله فيهم حاجة.

وقال حسن بن رشيد: سمعت يزيد النحوي يقول: أتاني إبراهيم الصائغ فقال: أما ترى ما يعمل هذا الطاغية إن الناس معه في سعة غيرنا أهل العلم. قلت: لو علمت أنه يصنع بي إحدى الخصلتين لفعلت، إن أمرت ونهيت يقبل منا أو يقتلنا، ولكني أخاف أن يبسط علي العذاب وأنا شيخ كبير لا صبر لي على السياط، فقال الصائغ: لكني لا أنتهي عنه فدخل عليه فأمره ونهاه فقتله.

وقيل: كان أبو مسلم يجتمع بإبراهيم الصائغ، وهو عالم أهل مرو ويعده بإقامة الحق، فلما ظهر بسط يده - يعني في القتل - فدخل عليه فوعظه.

وقد ذكرنا جملة من أخبار أبي مسلم في الحوادث وكيف قتله المنصور، وكان ذلك في سنة سبع وثلاثين بالمدائن.

٣٤٥ - د ت: أبو نصيرة الواسطي، مسلم بن عبيد

عن أنس، وأبي عسيب، وأبي رجاء العطاردي. وعنه حشرج بن نباتة وسويد بن عبد العزيز، وهشيم، ويزيد بن هارون.

وثقه أحمد بن حنبل.

وقال ابن معين: صالح، ولينه الأزدي.

له في (الجامع) (¬١) و (السنن) (¬٢) هذا الحديث فقط: قال عثمان بن واقد عن أبي نصيرة عن مولى لأبي بكر عن أبي بكر قال: قال رسول الله ﷺ: لم يضر من استغفر الله، ولو عاد في اليوم سبعين مرة. وقال الترمذي: ليس إسناده بالقوي (¬٣).

• - أبو هارون العبدي، عمارة بن جوين. قد مر (¬٤).

آخر الطبقة الرابعة عشرة.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 768 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.