Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 789

  1. الطبقة الخامسة عشرة
  2. الحوادث
  3. سنة خمس وأربعين ومائة

وقيل: قتل مع رياح أخاه عباس بن عثمان، وكان مستقيم الطريقة، فعاب الناس ذلك عليه، ثم إن محمداً صلى العصر وعرقب فرسه، وعرقب بنو شجاع دوابهم، وكسروا أجفان سيوفهم، فقال لهم: قد بايعتموني ولست ببائع حتى أقتل، ثم إنه حمل وهزم أصحاب عيسى مرتين، ثم جاء أصحاب عيسى من ناحية بني غفار، وجاؤوا من خلف محمد وأصحابه، فنادى محمد حميد بن قحطبة: إن كنت فارساً فابرز، فلم يبرز له، وجعل حميد يدعو ابن خضير إلى الأمان، ويشح به عن الموت، وهو يشد على الناس بسيفه مترجلاً، وخالط الناس، فجاءته ضربة على أليته، وأخرى على عينه فخر، وقاتل محمد على جثته حتى قتل، وعهد الذين دخلوا المدينة من ناحية بني غفار فنصبوا علماً أسود على المنارة، ودخل حميد بن قحطبة في زقاق أشجع، فهجم على محمد فقتله وهو غافل، وأخذ رأسه، وقتل معه جماعة.

وقيل: جاءت محمداً ضربة على أذنه، فبرك وجعل يذب عن نفسه بسيفه ويقول: ويحكم ابن نبيكم مظلوم، فنزل حميد فحز رأسه.

وقيل: كان مع محمد سيف رسول الله ﷺ ذو الفقار، فقد الناس به، وجعل لا يقاربه أحد إلا قتله، فجاءه سهم فوجد الموت، فكسر السيف.

وروى عمرو مولى المتوكل، وكانت أمه تخدم فاطمة بنت الحسين، قال: كان مع محمد يومئذ ذو الفقار، فلما أحس الموت أعطى السيف رجلاً كان له عليه أربع مائة دينار، وقال: خذ هذا السيف فإنك لا تلقى أحداً من آل أبي طالب إلا أخذه منك وأعطاك حقك، فبقي السيف عنده حتى ولي جعفر بن سليمان المدينة فأخبر عنه، فدعاه وأعطاه أربع مائة دينار وأخذ السيف، ثم صار إلى موسى (¬١) فجرب به على كلب (¬٢)، فانقطع السيف.

وقال الأصمعي: رأيت الرشيد بطوس متقلداً سيفاً فقال: ألا أريك

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 789 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.