Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 886

  1. الطبقة الخامسة عشرة
  2. تراجم أهل هذه الطبقة على الحروف
  3. سليمان بن مهران الأعمش

أثبت أهل الكوفة، ففي حديث الأعمش اضطراب كثير.

وذكر أبو بكر ابن الباغندي أنه رأى النبي ﷺ في النوم، قال: فقلت: يا رسول الله، أيما أثبت في الحديث؛ منصور أو الأعمش؟ فقال: منصور منصور.

وقال وكيع: سمعت الأعمش يقول: لولا الشهرة لصليت الفجر ثم تسحرت.

قلت: هذا كان مذهب الأعمش، وهو على الذي روى النسائي (¬١) من حديث عاصم عن زر عن حذيفة قال: تسحرنا مع رسول الله ﷺ، فكان هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع (¬٢).

وقال عيسى بن يونس: أرسل عيسى بن يونس الهاشمي أمير الكوفة إلى الأعمش بألف درهم وصحيفة ليكتب له فيها حديثاً، فكتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، والله الصمد إلى آخرها، ثم وجه بها إليه، فبعث إليه: يا ابن الفاعلة، أظننت أني لا أحسن كتاب الله! فبعث إليه: وظننت أني أبيع الحديث!

وقال عيسى بن يونس: أتى الأعمش أضياف، فأخرج إليهم رغيفين فأكلوهما، فدخل فأخرج لهم نصف حبل من قت، فوضعه على الخوان وقال: أكلتم قوتنا، فهذا قوت شاتي فكلوه.

قال عيسى: وخرجنا في جنازة ورجل يقود الأعمش، فلما رجعنا عدل به، فلما أصحر به قال: أتدري أين أنت؟ في جبانة كذا وكذا، ولا أردك حتى تملأ ألواحي حديثاً. قال: اكتب، فلما ملأ الألواح رده، فلما دخل الكوفة دفع ألواحه لإنسان، فلما انتهى الأعمش إلى بابه تعلق به وقال: خذوا الألواح من الفاسق، فقال: يا أبا محمد، قد فات. فلما أيس منه قال: كل ما حدثتك به كذب، قال: أنت أعلم بالله من أن تكذب.

وقال ابن إدريس: قلت للأعمش: يا أبا محمد، ما يمنعك من أخذ شعرك؟ قال: كثرة فضول الحجامين. قلت: فإني أجيئك بحجام لا يكلمك

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 886 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.