Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 911

  1. الطبقة الخامسة عشرة
  2. تراجم أهل هذه الطبقة على الحروف
  3. عبد الله بن ميسرة

ولكونه كتب في توثق عبد الله بن علي من المنصور يقول: ومتى غدر بعمه فنساؤه طوالق، وعبيده أحرار، ودوابه حبس، والمسلمون في حل من بيعته، فلما وقف المنصور على ذلك عظم عليه وكتب إلى سفيان يأمره بقتله.

قال المدائني: دخل ابن المقفع على سفيان وقال: أتذكر ما كنت تقول في أمي؟ قال: أنشدك الله أيها الأمير في نفسي، فأمر له بتنور فسجر، ثم قطع أربعته، ثم سائر أعضائه وألقاها في التنور وهو ينظر، وقال: ليس علي في المثلة بك حرج لأنك زنديق قد أفسدت الناس، فسأل سليمان بن علي وعيسى عنه فقيل: إنه دخل دار سفيان بن معاوية سليماً ولم يخرج، فخاصماه إلى المنصور وأحضراه مقيداً فشهد شهود بالحال، فقال المنصور: أرأيتم إن قتلت سفيان، فخرج ابن المقفع من هذا المجلس أأقتلكم بسفيان؟ فنكلوا عن الشهادة كلهم وعلموا أنه قتله برضا المنصور.

ويقال: إن ابن المقفع عاش ستاً وثلاثين سنة.

وحكى البلاذري أن سفيان ألقاه في بئر.

وقيل: أدخله حماماً وأغلقه عليه.

وقيل: إن قتله كان في سنة خمس وأربعين ومائة.

وقيل: في نحو سنة اثنتين وأربعين.

وكان اسم أبيه داذوية، وكان كاتباً، ولي للحجاج خراج فارس فخان، وأخذ من الأموال فعذبه الحجاج فتقفعت يده فلقب المقفع.

وقيل: بل الذي عذبه يوسف بن عمر الثقفي الأمير.

والمقفع: بفتح الفاء على الصحيح.

وقال ابن مكي في كتاب تثقيف اللسان: يقولون ابن المقفع، والصواب بكسر الفاء لأنه كان يعمل القفاع ويبيعها وهي قفاف الخوص.

٢٥٧ - ق: عبد الله بن ميسرة، أبو عبد الجليل، ويقال: أبو إسحاق، ويقال: أبو ليلى، قاله أبو أحمد الحاكم (¬١).

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 911 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.