Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 968

  1. الطبقة الخامسة عشرة
  2. تراجم أهل هذه الطبقة على الحروف
  3. محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

خطاً ونقطاً للمصحف، وأجملهم وأنبلهم.

وروى أبو حفص الأبار عن ابن أبي ليلى، قال: دخلت على عطاء فجعل يسألني، فكأن أصحابه أنكروا ذلك وقالوا: تسأله؟ قال: وما تنكرون هو أعلم مني.

وقال بشر بن الوليد: سمعت أبا يوسف القاضي يقول: ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ولا أقرأ لكتاب الله، ولا أقول حقاً بالله، ولا أعف من ابن أبي ليلى.

وقال: شعبة: ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى.

وقال ابن معن: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن ابن أبي ليلى ما روى عن عطاء.

وقال أحمد بن حنبل: لا يحتج به، سيئ الحفظ.

وروى معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف.

وقال النسائي (¬١)، وغيره: ليس بالقوي.

وقال الدارقطني (¬٢): رديء الحفظ، كثير الوهم.

وقال أبو أحمد الحاكم: عامة أحاديثه مقلوبة.

وقال يحيى بن يعلى المحاربي: طرح زائدة حديث ابن أبي ليلى.

وقال أحمد بن يونس: سألت زائدة عن ابن أبي ليلى فقال: ذاك أفقه الناس.

وقال عائذ بن حبيب: سمعت ابن أبي ليلى يقول: ما أقرع فيه رسول الله ﷺ فهو حق، وما لم يقرع فهو قمار.

وقال علي بن الأزهر بن عبد ربه: سألت جريراً قلت: من رأيت من المشايخ يستثني في أيمانه؟ قال: كان ابن أبي ليلى من أشدهم في ذلك.

وقال سليمان بن سافرين: سألت منصوراً: من أفقه أهل الكوفة؟ قال: قاضيها، يعني ابن أبي ليلى.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 3، ص 968 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.