Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 136

  1. الطبقة السادسة عشرة
  2. تراجم رجال هذه الطبقة على الحروف
  3. عبد العزيز بن أبي رواد

كان هرب إلى الهند بعشرة آلاف درهم فأخبره أنه اتجر وأن معه من التجارات ما لا يحصى، قال سفيان: فسمعته يقول: لك الحمد سألناك خمسة آلاف فبعثت إلينا عشرة آلاف، يا عبد المجيد احمل العشرة آلاف، خمسة لهم وخمسة للإخاء الذي بيننا وبين أبيهم، فقال ابنه - وقد جاء -: قد دفعتها إليهم، فقال العبد: من يقبض ما معي؟ فقال: يا بني إنما سألناه خمسة آلاف فبعث بعشرة آلاف، أنت حر لوجه الله، وما معك فلك.

قال عبد العزيز: سألت عطاء عن قوم يشهدون على الناس بالشرك، فأنكر ذلك.

وقال عبد العزيز: اللهم ما لم تبلغه قلوبنا من خشيتك فاغفره لنا يوم نقمتك من أعدائك.

وعن عبد العزيز: وسئل ما أفضل العبادة؟ قال: طول الحزن.

قال مؤمل بن إسماعيل: مات عبد العزيز، فجيء بجنازته فوضعت عند باب الصفا، وجاء سفيان الثوري، فقال الناس: جاء الثوري جاء الثوري، فجاء حتى خرق الصفوف والناس ينظرون إليه، فجاوز الجنازة ولم يصل عليها، وذلك أنه كان يرى الإرجاء، فقيل لسفيان، فقال: والله إني لأرى الصلاة على من هو دونه عندي، ولكن أردت أن أري الناس أنه مات على بدعة.

وقال يحيى بن سليم: سمعت عبد العزيز بن أبي رواد يسأل هشام بن حسان في الطواف: ما كان الحسن يقول في الإيمان؟ قال: كان يقول: قول وعمل، قال: فما كان ابن سيرين يقول؟ فقال: كان يقول: آمنا بالله وملائكته … الآية (¬١)، فقال ابن أبي رواد: كان ابن سيرين، وكان ابن سيرين، فقال هشام: بين أبو عبد الرحمن الإرجاء.

وقال ابن عيينة: غبت عن مكة، فجئت، فتلقاني الثوري، فقال لي: يا ابن عيينة: عبد العزيز بن أبي رواد يفتي المسلمين، قلت: وفعل؟ قال: نعم.

وقال عبد الرزاق: كنت جالسا مع الثوري فمر عبد العزيز بن أبي رواد

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 136 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.