Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 206

  1. الطبقة السادسة عشرة
  2. تراجم رجال هذه الطبقة على الحروف
  3. محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج

سمعت الشافعي يقول: ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث، وابن أبي ذئب.

قلت: أما الليث فنعم، وأما ابن أبي ذئب فكيف كان يمكنه الرحلة إليه، وإنما أدرك من حياته تسع سنين.

وقال الفضل بن زياد: سئل أحمد بن حنبل: إيما أعجب إليك ابن عجلان أو ابن أبي ذئب؟ فقال: ما فيهما إلا ثقة.

وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان ابن أبي ذئب عسرا أعسر أهل الدنيا، إن كان معك الكتاب قال: اقرأه، وإن لم يكن معك كتاب فإنما هو حفظ، فقلت: كيف كنت تصنع فيه؟ قال: كنت أتحفظها وأكتبها.

وقال الجوزجاني لأحمد: فابن أبي ذئب سماعه من الزهري أو عرض هو؟ قال: لا تبالي كيف كان.

وقال أحمد بن علي الأبار: سألت مصعبا عن ابن أبي ذئب فقال: معاذ الله أن يكون قدريا، إنما كان زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم فنجا منه قوم فجلسوا إليه، واعتصموا به من الضرب فقيل: هو قدري لذلك، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط.

وسئل أحمد بن حنبل عنه فوثقه، ولم يرضه في الزهري (¬١).

وقال ابن معين: ثقة، سمع من عكرمة (¬٢).

مات ابن أبي ذئب سنة تسع وخمسين ومائة بعد ما انصرف من بغداد، مات بالكوفة، وقد أسنى المهدي جائزته (¬٣).

٣٤١ - محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج، التجيبي المصري الأمير.

ولي الديار المصرية لأبي جعفر. وحدث عن أبيه.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 206 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.