Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 228

  1. الطبقة السادسة عشرة
  2. تراجم رجال هذه الطبقة على الحروف
  3. معن بن زائدة الشيباني الأمير

المنصور، وأفرج عنه، وكان النصر على يده، وهو مقنع، فقال له المنصور: من أنت ويحك؟ فكشف القناع، وقال: أنا طلبتك معن بن زائدة، فأكرمه وحباه، وصيره من خواصه، ثم ولاه اليمن وغيرها.

قال غياث بن إبراهيم: دخل معن على المنصور فقارب في خطوه، فقال: كبرت سنك يا معن، فقال: في طاعتك يا أمير المؤمنين، قال: إنك لتتجلد، قال: لأعدائك، قال: وإن فيك لبقية، قال: هي لك.

قال سعيد بن سالم: لما ولي معن أذربيجان للمنصور قصده قوم من أهل الكوفة فنظر إليهم في هيئة رثة فوثب على أريكته، وأنشأ يقول:

إذا نوبة نابت صديقك اغتنم … مرمتها فالدهر بالناس قلب

فأحسن ثوبيك الذي هو لابس … وأفره مهريك الذي هو يركب.

يا غلام أعط لكل واحد أربعة آلاف، فقال الغلام: دنانير يا سيدي أو دراهم؟ فقال معن: والله لا تكون همتك أرفع من همتي، صفرها لهم.

وقال أبو عبيدة: وقف شاعر بباب معن سنة لا يصل إليه، وكان معن شديد الحجاب، فلما طال مقامه سأل الحاجب أن يوصل إليه رقعة، وكان الحاجب حدبا عليه فأوصل الرقعة فإذا فيها هذا:

إذا كان الجواد شديد الحجاب … فما فضل الجواد على البخيل.

فكتب فيها:

إذا كان الجواد قليل مال … ولم يعذر تعلل بالحجاب

فقال الشاعر: إنا لله أيؤيسني من معروفه، ثم ارتحل، فأخبر بانصرافه فأتبعه بعشرة آلاف درهم، وقال: هي لك عنده في كل زورة.

قال العتبي: قدم معن بغداد فأتاه ابن أبي حفصة فأنشده:

وما أحجم الأعداء عنك بقية … عليك ولكن لم يروا فيك مطمعا

له راحتان الحتف، والجود فيهما … أبى الله إلا أن تضرا وتنفعا

فقال معن: احتكم يا أبا السمط، فقال: عشرة آلاف، فقال معن: ربحت والله عليك تسعين ألفا.

وعن أبي عثمان قال: استعمل المنصور قثم رجلا من بني العباس، فأتاه أعرابي فقال:

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 228 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.