Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 337

  1. الطبقة السابعة عشرة
  2. رجال هذه الطبقة مرتبون على الحروف
  3. الحسين بن مطير

حي هذا قد استصلب منذ زمان، وما يجد أحدا يصلبه.

يعني لو علم به أهل الدولة أنه يرى السيف لقتلوه.

قال أبو أسامة: أتيت الحسن بن صالح، فجعل أصحابه يقولون: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، فقلت: ما لي، كفرت؟ قال: لا، ولكن ينقمون عليك صحبة مالك بن مغول وزائدة، فقلت: لا جلست إليك أبدا.

وقال أبو نعيم: ذكر الحسن بن صالح عند الثوري فقال: ذاك رجل يرى السيف على الأمة.

وعن الثوري أنه كان ينقم على ابن حي ترك الجمعة.

وقال يوسف بن أسباط: كان الحسن بن حي يرى السيف.

وقال يحيى القطان: كان سفيان يسيء الرأي في الحسن بن حي.

وقال بشر بن الحارث: كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه، قال: وكانوا يرون السيف.

أبو سعيد الأشج: سمعت ابن إدريس يقول: ما أنا وابن حي، لا يرى جمعة ولا جهادا.

قال أبو معمر القطيعي: كنا عند وكيع، فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا فلم نكتب، فقال: ما لكم؟ فقال له أخي بيده هكذا: يعني أنه كان ما يرى السيف، فسكت وكيع.

وقال خلف بن تميم: كان زائدة يستتيب من أتى حسن بن صالح.

قلت: مات سنة تسع وستين ومائة، وكان من كبار الفقهاء.

له أقوال تحكى في الخلافيات (¬١).

٧٤ - الحسين بن مطير.

من فحول الشعراء في الدولتين، وله مدائح في المهدي، وشعره في الذروة، وكان أعرابي الهيئة واللباس، وهو من موالي بني أسد، وهو القائل:

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 337 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.