Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 388

  1. الطبقة السابعة عشرة
  2. رجال هذه الطبقة مرتبون على الحروف
  3. سيفان الثوري

يده.

وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي (¬١)، حدثني أبي قال: أجر سفيان نفسه من جمال إلى مكة، فأمروه أن يعمل لهم خبزة فلم تجئ جيدة، فضربه الجمال، فلما قدموا مكة دخل الجمال، فرأى الناس حول سفيان، فسأل فقالوا: هذا سفيان الثوري، فلما انفض الناس تقدم الجمال إلى سفيان واعتذر، فقال: من يفسد طعام الناس يصبه أكثر من ذلك (¬٢).

قال أبو سليمان الداراني: دخلنا على سفيان الثوري بمكة، قال: ما جاء بكم؟ فوالله لأنا إذ لم أركم خير مني إذ رأيتكم، قال: ثم لم نبرح حتى تبسم.

قبيصة، عن سفيان قال: كثرة الإخوان من سخافة الدين.

قال أبو أسامة: ما رأيت رجلا أخوف لله من سفيان، كان من رآه كأنه في سفينة يخاف الغرق، كثيرا ما نسمعه يقول: يا رب، سلم سلم.

وقال الحارث بن منصور: كلمتان لم يكن يدعهما سفيان في مجلس؛ سلم سلم، عفوك عفوك.

وقال سفيان: وددت أني أنفلت لا علي ولا لي. وهذا متواتر عنه.

وقال قبيصة: كان سفيان كأنه راهب، فإذا أخذ في الحديث أنكرته؛ يعني مما ينشرح.

وقال ابن مهدي: كان يكون كأنما وقف للحساب، فيعرض بذكر الحديث، فيذهب ذلك الخشوع، فإنما هو حدثنا حدثنا.

علي بن غنام، عن أبيه أنه سمع الثوري يقول: لقد خفت الله خوفا، عجبا لي كيف لا أموت، ولكن لي أجل أنا بالغه، ولقد أخاف أن يذهب عقلي من شدة الخوف.

ابن مهدي: ما عاشرت رجلا أرق من سفيان، كنت أرمقه في الليل ينهض مرعوبا ينادي: النار النار، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 388 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.