وكذا روى عثمان بن سعيد الدارمي عنه (¬١).
وقال أبو حاتم (¬٢)، والنسائي (¬٣): ليس بالقوي.
وقال أبو داود: لا يحتج به.
وقال الدارقطني: لا بأس به.
وقال عبد الله بن أحمد (¬٤): سمعت ابن معين يقول: كان يقال: ثلاثة يتقى حديثهم: محمد بن طلحة بن مصرف، وأيوب بن عتبة، وفليح بن سليمان، سمعت هذا من أبي كامل مظفر بن مدرك، وكنت آخذ عنه هذا الشأن.
وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن فليح بن سليمان.
وقال العقيلي (¬٥): حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا فليح، عن أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة.
ثم قال العقيلي (¬٦): الرواية في هذا الباب لينة.
قلت: هذا الحديث على نكارته على شرط الشيخين (¬٧)، ولم يخرجاه (¬٨).
مات فليح: سنة ثمان وستين ومائة (¬٩).