Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 505

  1. الطبقة السابعة عشرة
  2. رجال هذه الطبقة مرتبون على الحروف
  3. المهدي أبو عبد الله محمد ابن الخليفة

الزبير بن بكار: حدثنا عمي قال: كان المهدي أعطى بكارا الأخنسي بداره أربعة آلاف دينار التي عند الجمرة، فأبى وقال: ما كنت لأبيع جوار أمير المؤمنين، فأمر له بأربعة آلاف، وقال: دعوه وداره.

وقيل: إن عبد العزيز بن الماجشون لما دخل على المهدي أنشده:

وللناس بدر في السماء يرونه … وأنت لنا بدر على الأرض مقمر

فبالله يا بدر السماء وضوءه … تراك تكافي عشر مالك أضمر؟

وما البدر إلا دون وجهك في الدجى … يغيب فتبدو حين غاب فتقمر

وما نظرت عيني إلى البدر طالعا … وأنت تمشي في الثياب فتسحر

وأنشده مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي:

رمى البين من قلبي السواد فأوجعا … وصاح فصيح بالرحيل فأسمعا

وغرد حادي الركب، وانشقت العصا … وأصبحت مسلوب الفؤاد مفجعا

كفى حزنا من حادث الدهر إنني … أرى البين لا أستطيع للبين مدفعا

وقد كنت قبل البين بالبين جاهلا … فيا لك بين ما أمر وأفظعا

وأنشده أبو السائب، وغيره، فقال المهدي: لأغنينكم فأجازهم لكل واحد بعشرة آلاف دينار، هذه رواها أبو العباس بن مسروق، عن عبد الله بن هارون العدوي، عن عبد الملك بن الماجشون.

قال نفطويه: انقطع المهدي عن خاصته في الصيد، فنزل يبول ودفع إلى أعرابي فرسه، فاقتلع من حلية السرج، ثم تلاحقت الخيل فأحاطت به، فهرب الأعرابي، فأمرهم برده، وخاف الأعرابي، فقال: خذوا ما أخذنا ودعونا نذهب إلى خزي الله وناره، فصاح به المهدي: تعال لا بأس عليك، فقال: ما تريد، جعلني الله فداء فرسك، فضحكوا وقالوا: ويلك، قل: جعلني الله فداك يا أمير المؤمنين، فقال: أو هذا أمير المؤمنين؟ قالوا: نعم، قال: والله لئن أرضاه هذا مني ما يرضيني ذلك فيه، ولكن جعل الله جبريل وميكائيل فداءه، وجعلني فداءهما، فضحك المهدي، وطاب له، وأمر له بعشرة آلاف (¬١).

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 505 (SanadKitab #35100, hlm. urut 3892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.