Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 53

  1. سنة اثنتين
  2. غزوة بدر الكبرى من السيرة لابن إسحاق، رواية البكائي.
  3. رؤيا عاتكة

يتخبر عن بدر. فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا، سار رسول الله ﷺ إلى بدر - وهي بئر - فسبقنا المشركين إليها. فوجدنا فيها رجلين: رجلا من قريش ومولى لعقبة بن أبي معيط. فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة فأخذناه فجعلنا نقول له: كم القوم؟ فيقول: هم والله كثير عددهم شديد بأسهم. فجعل المسلمون إذا قال ذلك ضربوه. حتى انتهوا به إلى النبي ﷺ فقال له: كم القوم؟ قال: هم والله كثير عددهم شديد بأسهم. فجهد أن يخبره كم هم فأبى. ثم سأله: كم ينحرون كل يوم من الجزور؟ فقال: عشرة. فقال نبي الله ﷺ: القوم ألف، كل جزور بمائة وتبعها.

ثم إنه أصابنا من الليل طش (¬١) من مطر، فانطلقنا تحت الشجر والحجف (¬٢) نستظل تحتها. وبات رسول الله ﷺ يدعو ربه ويقول: اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض. فلما طلع الفجر نادى رسول الله ﷺ: الصلاة جامعة. فجاء الناس من تحت الشجر والحجف والجرف (¬٣) فصلى بنا رسول الله ﷺ وحض على القتال. ثم قال: إن جمع قريش عند هذه الضلع الحمراء من الجبل. فلما دنا القوم منا وضايقناهم إذا رجل منهم يسير في القوم على جمل أحمر، فقال رسول الله ﷺ: يا علي ناد لي حمزة - وكان أقربهم من المشركين (¬٤) - من صاحب الجمل الأحمر؟ وماذا يقول لهم؟ ثم قال رسول الله ﷺ: إن يك في القوم أحد يأمر بخير فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر، فجاء حمزة فقال: هو عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال ويقول: يا قوم إني أرى أقواما مستميتين لا تصلون إليهم وفيكم خير. يا قوم اعصبوها اليوم برأسي وقولوا جبن عتبة، وقد تعلمون أني لست بأجبنكم. فسمع بذلك أبو جهل فقال: أنت تقول هذا؟ والله لو غيرك يقول

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 53 (SanadKitab #35100, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.