Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 892

  1. الطبقة التاسعة عشر
  2. تراجم أهل هذه الطبقة
  3. عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي

وقال شقيق البلخي: قيل لابن المبارك: إذا صليت معنا لم تقف، قال: أجلس مع الصحابة والتابعين، فما أصنع معكم، أنتم تغتابون الناس.

وعن ابن المبارك: ليكن الذي تعتمدون عليه الأثر، وخذوا من الرأي ما يفسر لكم الحديث، وكان قد تفقه بأبي حنيفة، وغيره.

وعنه، قال: حب الدنيا في القلب، والذنوب قد احتوشته، فمتى يصل إليه الخير؟.

وعنه قال: لو أن رجلا اتقى مائة شيء، ولم يتق شيئا واحدا، لم يك من المتقين، ولو تورع عن مائة شيء سوى شيء، لم يكن من الورعين، ومن كانت فيه خلة من الجهل، كان من الجاهلين، أما سمعت الله يقول لنوح في شأن ابنه: ﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾ [هود] (¬١).

وسئل: من الناس؟ قال: العلماء! قيل: فمن الملوك؟ قال: الزهاد! قيل: فمن الغوغاء؟ قال: خزيمة وأصحابه! قيل: فمن السفهاء؟ قال: الذين يعيشون بدينهم (¬٢)!

وعنه قال: ليكن مجلسك مع المساكين، وإياك أن تجلس مع صاحب بدعة.

وعنه قال: إذا عرف الرجل قدر نفسه صار أذل من كلب.

قال أبو أمية الأسود: سمعت عبد الله يقول: أحب الصالحين ولست منهم، وأبغض الطالحين وأنا شر منهم، ثم أنشأ يقول:

الصمت أزين بالفتى … من منطق في غير حينه

والصدق أجمل بالفتى … في القول عندي من يمينه

وعلى الفتى بوقاره … سمة تلوح على جبينه

فمن الذي يخفى عليك … إذا نظرت إلى قرينه

رب امرئ متيقن … غلب الشقاء على يقينه

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 4، ص 892 (SanadKitab #35100, hlm. urut 4277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.