Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 104

  1. سنة ثلاث
  2. غزوة أحد وكانت في شوال

عدوه. قالوا: وكان ما قال لهم رسول الله ﷺ قبل أن يلبس أداته: إني رأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة، وأني مردف كبشا فأولته كبش الكتيبة، ورأيت أن سيفي ذا الفقار فل فأولته فلا فيكم، ورأيت بقرا تذبح، فبقر - والله - خير، فبقر - والله - خير (¬١).

وقال يونس، عن الزهري في خروج النبي ﷺ إلى أحد، قال: حتى إذا كان بالشوط من الجنانة، انخزل عبد الله بن أبي بقريب من ثلث الجيش. ومضى النبي ﷺ وأصحابه وهم في سبعمائة. وتعبأت قريش وهم ثلاثة آلاف، ومعهم مائتا فرس قد جنبوها، وجعلوا على ميمنة الخيل خالد بن الوليد، وعلى ميسرتها عكرمة بن أبي جهل (¬٢).

وقال ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال: فخرج رسول الله ﷺ والمسلمون وهم ألف، والمشركون ثلاثة آلاف. فنزل رسول الله ﷺ أحدا، ورجع عنه عبد الله بن أبي في ثلاثمائة، فسقط في أيدي الطائفتين، وهمتا أن تفشلا؛ والطائفتان: بنو سلمة وبنو حارثة (¬٣).

وقال ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا؛ بنو سلمة وبنو حارثة، ما أحب أنها لم تنزل لقوله والله وليهما. متفق عليه (¬٤).

وقال شعبة، عن عدي بن ثابت، سمع عبد الله بن يزيد يحدث، عن زيد بن ثابت قال: لما خرج رسول الله ﷺ إلى أحد، رجع ناس خرجوا معه. فكان أصحاب رسول الله ﷺ فرقتين؛ فرقة تقول: نقاتلهم، وفرقة تقول: لا نقاتلهم. فنزلت: فما لكم في المنافقين فئتين، فقال رسول الله

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 104 (SanadKitab #35100, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.