Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 108

  1. سنة ثلاث
  2. غزوة أحد وكانت في شوال

هتكه وأفراه، حتى انتهى إلى نسوة في سفح جبل معهن دفوف لهن، فيهن امرأة وهي تقول:

نحن بنات طارق … نمشي على النمارق (¬١)

إن تقبلوا نعانق … أو تدبروا نفارق

فراق غير وامق (¬٢)

قال: فأهوى بالسيف إلى امرأة ليضربها، ثم كف عنها. فلما انكشف القتال قلت له: كل عملك قد رأيت ما خلا رفعك السيف على المرأة ثم لم تضربها. قال: أكرمت سيف رسول الله ﷺ أن أقتل به امرأة (¬٣).

وروى جعفر بن عبد الله بن أسلم، مولى عمر، عن معاوية بن معبد بن كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ قال حين رأى أبا دجانة يتبختر: إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن (¬٤).

وقال ابن إسحاق، عن الزهري وغيره: إن رجلا من المشركين خرج يوم أحد، فدعا إلى البراز، فأحجم الناس عنه حتى دعا ثلاثا، وهو على جمل له، فقام إليه الزبير فوثب حتى استوى معه على بعيره، ثم عانقه فاقتتلا فوق البعير جميعا، فقال رسول الله ﷺ: الذي يلي حضيض الأرض مقتول. فوقع المشرك ووقع عليه الزبير فذبحه. ثم إن النبي ﷺ قرب الزبير فأجلسه على فخذه وقال: إن لكل نبي حواريا والزبير حواري (¬٥).

قال ابن إسحاق (¬٦): واقتتل الناس حتى حميت الحرب، وقاتل أبو دجانة حتى أمعن في الناس، وحمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وآخرون.

وقال زهير بن معاوية: حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت البراء يحدث

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 108 (SanadKitab #35100, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.