أرطاة، وعمرو بن أبي قيس، وسفيان الثوري، وغيرهم. وعنه عبد الله بن محمد المسندي، وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن معين، ويوسف بن موسى القطان، وابن حميد، وعدة.
وثقه ابن معين (¬١).
وقال أبو حاتم (¬٢): لا يحتج به.
وقال البخاري (¬٣): عنده مناكير.
وضعفه النسائي (¬٤).
وقال أبو زرعة (¬٥): كان أهل الري لا يرغبون فيه لسوء رأيه وظلم فيه.
وقال ابن معين (¬٦): كان يتشيع، وكان معلم كتاب.
وقال أبو حاتم أيضًا (¬٧): محله الصدق، في حديثه إنكار لا يمكن أن أطلق لساني فيه بأكثر من هذا.
وقال محمد بن سعد (¬٨): ثقة، كان يقال: إنه من أخشع الناس في صلاته.
قلت: وورد عنه أنه من الحفاظ الذين يحفظون الشيء على البديهة.
وقال علي ابن المديني: ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديث سلمة الأبرش.
قلت: كان قويا في ابن إسحاق.
وقال ابن سعد (¬٩): أتى عليه مائة وعشر سنين.