Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 5, halaman 158

  1. الطبقة الحادية والعشرون
  2. مختصر رجال هذه الطبقة على الحروف
  3. محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان

وقال الحميدي: روى الشافعي يوما حديثا، فقلت: أتأخذ به؟ فقال: رأيتني خرجت من كنيسة، وعلي زنار، حتى إذا سمعت عن رسول الله ﷺ حديثا لا أقول به؟

وقال الشافعي: إذا صح الحديث فهو مذهبي.

وقال: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط.

وقال الربيع: سمعته يقول: أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله ﷺ حديثا، فلم أقل به.

وقال أبو ثور: سمعته يقول: كل حديث عن النبي ﷺ فهو قولي، وإن لم تسمعوه مني.

وقال محمد بن بشر العكري، وغيره: حدثنا الربيع قال: كان الشافعي قد جزأَ الليل ثلاثة أجزاء: ثلثه الأول يكتب، والثاني يصلي، والثالث ينام.

قلت: هذه حكاية صحيحة، تدل على أن ليله كان كله عبادة، فإن كتابة العلم عبادة، والنوم لحق الجسد عبادة، قال ﵇: إن لجسدك عليك حقا. وقال معاذ: فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.

وقال أبو عوانة: حدثنا الربيع قال: سمعت الشافعي يقول: ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا مرة، فأدخلت يدي فتقيأتها، رواها ابن أبي حاتم فزاد فيها: لأن الشبع يثقل البدن، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف عن العبادة.

وعن الربيع: قال لي الشافعي: عليك بالزهد، فإن الزهد على الزاهد أحسن من الحلي على الناهد.

وقال إبراهيم بن الحسن الصوفي: أخبرنا حرملة قال: سمعت الشافعي يقول: ما حلفت بالله صادقا ولا كاذبا.

وقال أبو ثور: قلما كان الشافعي يمسك الشيء من سماحته.

وقال عمرو بن سواد: كان الشافعي أسخى الناس على الدينار والدرهم والطعام، قال لي: أفلست ثلاث مرات، فكنت أبيع قليلي وكثيري حتى حلي ابنتي وزوجتي، ولم أرهن قط.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 5، ص 158 (SanadKitab #35100, hlm. urut 4809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.