Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 5, halaman 170

  1. الطبقة الحادية والعشرون
  2. مختصر رجال هذه الطبقة على الحروف
  3. محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان

غير أنه كان في تأليفه يوضح للعوام.

وقال أبو الحسن علي بن مهدي الفقيه: حدثنا محمد بن هارون، قال: حدثنا هميم بن همام قال: حدثنا حرملة قال: سمعت الشافعي يقول: ما جهل الناس، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى أرسطاطاليس، محمد بن هارون لا أعرفه.

الأصم: أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي: المحدثات من الأمور ضربان:

أحدهما: ما أحدث يخالف كتابا أو سنة أو أو أثرا إجماعا، فهذه البدعة ضلالة.

والثاني: ما أحدث من الخير لا خلاف فيه، لو أحدث هذا فهذه محدثة غير مذمومة، وقد قال عمر ﵁ في قيام رمضان: نعمت البدعة هذه، يعني أنها محدثة لم تكن، وإذ كانت فليس فيها رد لما مضى، رواه البيهقي (¬١)، عن الصدفي عنه.

وقال مصعب بن عبد الله: ما رأيت أحدا أعلم بأيام الناس من الشافعي.

وروى أبو العباس بن سريج، عن بعض النسابين قال: كان الشافعي من أعلم الناس بالأنساب، لقد اجتمعوا معه ليلة، فذاكرهم بأنساب النساء إلى الصباح، وقال: أنساب الرجال يعرفها كل أحد.

وقال الحسن بن رشيق: أخبرنا أحمد بن علي المدائني قال: قال المزني: قدم علينا الشافعي، فأتاه ابن هشام صاحب المغازي، فذاكره أنساب الرجال، فقال له الشافعي بعد أن تذاكرا: دع عنك أنساب الرجال فإنها لا تذهب عنا وعنك، وحدثنا في أنساب النساء، فلما أخذوا فيها بقي ابن هشام.

وقال يونس بن عبد الأعلى: كان الشافعي إذا أخذ في أيام الناس تقول: هذه صناعته.

وقال أحمد بن محمد ابن بنت الشافعي: حدثنا أبي قال: أقام الشافعي علي العربية وأيام الناس عشرين سنة، وقال: ما أردت بهذا إلا الاستعانة على الفقه.

وقال أبو حاتم: حدثنا يونس بن عبد الأعلى: قال: ما رأيت أحدا لقي من السقم ما لقي الشافعي، فدخلت عليه، فقال: اقرأ علي ما بعد العشرين

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 5، ص 170 (SanadKitab #35100, hlm. urut 4821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.