Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 5, halaman 489

  1. الطبقة الثانية والعشرون
  2. أهل هذه الطبقة على الحروف
  3. أبو العتاهية، الشاعر المشهور.

أيا من خلفه الأجل … ومن قدامه الأمل

أما والله ما ينجيك … إلا الصدق والعمل

سل الأيام عن أملاكنا الـ … ماضين ما فعلوا

أما شغلوا بأنفسهم … فصار بها لهم شغل

وصاروا في بطون الأرض … وارتهنوا بما عملوا

وما دفع المنية عنـ … هم جاه ولا خول

وكانوا قبل ذاك ذوي … المهابة أين ما نزلوا

وكانوا يأكلون أطايب الـ … دنيا فقد أكلوا

ذكرت الموت فالتبست … علي بذكره السبل

ومن شعره:

المرء في تأخير مدته … كالثوب يبلى بعد جدته

عجبا لمنتبه يضيع ما … يحتاج فيه ليوم رقدته

وله:

حسناء لا تبتغي حليا إذا برزت … كأن خالقها بالحسن حلاها

قامت تمشي فليت الله صيرني … ذاك التراب الذي مسته رجلاها

وله:

وإني لمعذور على طول حبها … لأن لها وجها يدل على عذري

إذا ما بدت والبدر ليلة تمه … رأيت لها فضلا مبينا على البدر

وتهتز من تحت الثياب كأنها … قضيب من الريحان في ورق خضر

أبى الله إلا أن أموت صبابة … بساحرة العينين طيبة النشر

ذكر الصولي أن أبا العتاهية جلس حجاما ليذل نفسه ويتزهد، وكان يحجم الأيتام. فقال له بكر بن المعتمر: أتعرف من يحتاج إلى إخراج الدم من هؤلاء؟ قال: لا، قال: فتعرف مقدار ما تخرج من الدم؟ قال: لا، قال: فأنت تريد أن تتعلم على أكتافهم، ما تريد الأجر.

قال أبو تمام: خمسة أبيات لأبي العتاهية ما تهيأ لأحد مثلها:

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 5، ص 489 (SanadKitab #35100, hlm. urut 5139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.