Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 197

  1. السنة الخامسة
  2. غزوة الخندق

وقال عبد الوارث: حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس نحوه، وزاد قال: ويؤتون بمثل (¬١) حفنتين شعيرا يصنع لهم بإهالة سنخة وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منكرة فتوضع بين يدي القوم. أخرجه البخاري (¬٢).

وقال شعبة وغيره: حدثنا أبو إسحاق، سمع البراء يقول: كان رسول الله ﷺ ينقل معنا التراب يوم الأحزاب، وقد وارى التراب بياض إبطه وهو يقول:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا.

فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا.

إن الألى قد بغوا علينا … وإن أرادوا فتنة أبينا.

رفع بها صوته. أخرجه البخاري (¬٣).

وعنده أيضا من وجه آخر: ويمد بها صوته.

وقال عبد الواحد بن أيمن المخزومي، عن أبيه، سمع جابرا يقول: كنا يوم الخندق نحفر الخندق فعرضت فيه كدانة - وهي الجبل - فقلنا: يا رسول الله، إن كدانة قد عرضت فقال: رشوا عليها. ثم قام فأتاها وبطنه معصوب بحجر من الجوع، فأخذ المعول أو المسحاة فسمى ثلاثا ثم ضرب فعادت كثيبا أهيل فقلت له: ائذن لي يا رسول الله إلى المنزل، ففعل، فقلت للمرأة: هل عندك من شيء؟ وذكر نحو ما تقدم وما سقناه من مغازي ابن إسحاق. أخرجه البخاري (¬٤).

وقال هوذة بن خليفة (¬٥): حدثنا عوف الأعرابي، عن ميمون بن أستاذ الزهراني، قال: حدثني البراء بن عازب قال: لما كان حين أمرنا رسول الله

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 197 (SanadKitab #35100, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.