Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 5, halaman 1098

  1. الطبقة الخامسة والعشرون
  2. رجال هذه الطبقة
  3. جعفر المتوكل على الله

في سنة سبع وعشرين.

وكان إبراهيم بن محمد التيمي قاضي البصرة يقول: الخلفاء ثلاثة: أبو بكر الصديق يوم الردة، وعمر بن عبد العزيز في رد مظالم بني أمية، والمتوكل في محو البدع وإظهار السنة.

وقال يزيد بن محمد المهلبي: قال لي المتوكل: يا مهلبي، إن الخلفاء كانت تتصعب على الناس ليطيعوهم، وأنا ألين لهم ليحبوني ويطيعوني.

وحكى الأعسم أن علي بن الجهم دخل على المتوكل وبيده درتان يقلبهما، فأنشده قصيدة له يقول فيها:

وإذا مررت ببئر عر … وة فاسقني من مائها

قال: فدحا إلي بالدرة، فقلبتها، فقال: تستنقص بها! وهي والله خير من مائة ألف. قلت: لا والله، ولكني فكرت في أبيات أعملها آخذ بها الأخرى. فقال: قل. فأنشأت أقول:

بسر من رأى إمام عدل … تغرف من بحره البحار

يرجى ويخشى لكل خطب … كأنه جنة ونار

الملك فيه وفي بنيه … ما اختلف الليل والنهار

يداه في الجود ضرتان … عليه كلتاهما تغار

لم تأت منه اليمين شيئا … إلا أتت مثلها اليسار

قال: فدحاها إلي وقال: خذها، لا بارك الله لك فيها.

قال الخطيب أبو بكر (¬١): ورويت هذه الأبيات للبحتري في المتوكل.

وعن مروان بن أبي الجنوب أنه مدح المتوكل، فأمر له بمائة ألف وعشرين ألفا، وبخمسين ثوبا.

وقال علي بن الجهم: كان المتوكل مشغوفا بقبيحة لا يصبر عنها، فوقفت له يوما، وقد كتبت على خدها بالغالية جعفر. فتأملها ثم أنشأ يقول:

وكاتبة في الخد بالمسك جعفرا … بنفسي محط المسك من حيث أثرا

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 5، ص 1098 (SanadKitab #35100, hlm. urut 5745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.