Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 5, halaman 1213

  1. الطبقة الخامسة والعشرون
  2. رجال هذه الطبقة
  3. محمد بن أسلم بن سالم الطوسي

كتابي، فإذا به قد مات في تلك الساعة.

وقال محمد بن القاسم الطوسي: سمعت أبا يعقوب المروزي يقول ببغداد، وقلت له: قد صحبت محمد بن أسلم، وأحمد بن حنبل، أي الرجلين كان عندك أرجح وأكبر؟ قال: إذا ذكرت محمد بن أسلم في أربعة أشياء فلا تقرن به أحدا: البصر بالدين، واتباع أثر الرسول ﷺ، والزهد في الدنيا، وفصاحة لسانه بالقرآن والنحو، ثم قال لي: نظر أحمد بن حنبل في كتاب الرد على الجهمية الذي وضعه محمد بن أسلم فتعجب منه، ثم قال لي: يا أبا عبد الله، إن عيناك مثل محمد؟ فقلت: لا.

قال محمد بن القاسم: سألت يحيى بن يحيى النيسابوري عن ست مسائل، فأفتى فيها. وقد كنت سألت محمد بن أسلم، فأفتى فيها بغير ذلك، فاحتج فيها بالحديث. فأخبرت يحيى بن يحيى فقال: يا بني، أطيعوا أمره وخذوا بقوله؛ فإنه أبصر منا، ألا ترى أنه يحتج بحديث النبي ﷺ في كل مسألة، وليس ذاك عندنا.

وقيل لأحمد بن نصر النيسابوري: صلى على محمد بن أسلم ألف ألف من الناس.

وقال بعضهم: ألف ألف ومائة ألف.

وقال محمد بن القاسم: صحبته عشرين سنة وأكثر، لم أره يصلي حيث أراه ركعتين من التطوع إلا يوم الجمعة. وسمعته غير مرة يحلف: لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت؛ خوفا من الرياء. ثم حكى محمد بن القاسم فصلا طويلا في شمائل محمد بن أسلم ودينه وأخلاقه.

قال أبو إسحاق المزكي: سمعت ابن خزيمة يقول: عودا وبدءا إذا حدث عن محمد بن أسلم: حدثنا من لم تر عيناي مثله أبو الحسن. وكان زنجويه بن محمد إذا حدث عن محمد بن أسلم يقول: حدثنا محمد بن أسلم الزاهد الرباني.

وقال محمد بن شاذان: سمعت محمد بن رافع يقول: دخلت على محمد بن أسلم، فما شبهته إلا بأصحاب النبي ﷺ.

وقال قبيصة: كان علقمة أشبه الناس بابن مسعود في هديه وسمته، وكان إبراهيم النخعي أشبه الناس بعلقمة في ذلك، وكان منصور يشبه بإبراهيم، وكان سفيان الثوري يشبه بمنصور، وكان وكيع يشبه بسفيان.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 5، ص 1213 (SanadKitab #35100, hlm. urut 5860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.