Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 6, halaman 460

  1. الطبقة السابعة والعشرون
  2. تراجم أهل هذه الطبقة
  3. يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان

وانتهت إليه رياسة العلم بديار مصر، لعلمه وفضله وورعه ونبله ومعرفته بالفقه وأيام الناس.

وروي عن الشافعي، قال: ما رأيت بمصر أحدا أعقل من يونس بن عبد الأعلى.

وقال يحيى بن حسان: يونسكم هذا من أركان الإسلام.

وكان يونس كبير الشهود، أقام في الشهادة ستين سنة، وثقه غير واحد، وما نقموا عليه إلا روايته عن الشافعي الحديث الذي متنه: لا مهدي إلا عيسى ابن مريم. فإنه تفرد عن الشافعي.

توفي في ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين في عشر المائة.

قال النسائي: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم (¬١): سمعت أبي يوثق يونس بن عبد الأعلى، ويرفع من شأنه.

قلت: حديثه المذكور عن الشافعي إنما قال فيه: حدثت عن الشافعي. فذكره هكذا، وجدت في كتاب يونس رواية المديني عنه عن الشافعي، فكأنه دلسه بلفظة عن، وأسقط من حدثه به عن الشافعي، فالله أعلم.

قال الحاكم: سمعت الزبير بن عبد الله البغدادي يقول: سمعت ابن صاعد يقول: وحدثنا عن يونس بن عبد الأعلى بحديث لابن وهب، ثم قال: يابا يابا! قد حدث بهذا الحديث أحمد بن حنبل عن عثمان بن صالح عن ابن وهب، فقال له عبد الحميد: حدثناه عبد الله بن أحمد عن أبيه، فقال: يابا! عبد الحميد ذاك مات، وهذا عال، إذا حدث بحديث عال فأخبر به أصحابنا.

• - أبو أحمد القلانسي الزاهد.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 6، ص 460 (SanadKitab #35100, hlm. urut 6395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.