Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 314

  1. سنة ثمان من الهجرة
  2. إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد

ثم دخلت سنة ثمان من الهجرة

قال الواقدي (¬١): حدثني محمد بن عبد الله، عن عمه ابن شهاب قال: سار ابن أبي العوجاء السلمي في خمسين رجلا إلى بني سليم، وكان عين لبني سليم معه. فلما فصل من المدينة، خرج العين إلى قومه فحذرهم. فجمعوا جمعا كثيرا. وجاءهم ابن أبي العوجاء وهم معدون. فلما رآهم أصحاب رسول الله ﷺ، ورأوا جمعهم، دعوهم إلى الإسلام. فرشقوهم بالنبل، ولم يسمعوا قولهم، فرموهم ساعة، وجعلت الأمداد تأتي، وأحدقوا بهم. فقاتلوا حتى قتل عامتهم، وأصيب ابن أبي العوجاء جريحا في القتلى. ثم تحامل حتى بلغ رسول الله ﷺ، فقدم المدينة في أول صفر.

إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد (¬٢)

وفيها: أسلم عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد.

قال الواقدي (¬٣): أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه قال: قال عمرو بن العاص: كنت للإسلام مجانبا معاندا. حضرت بدرا مع المشركين فنجوت، ثم حضرت أحدا والخندق فنجوت. فقلت في نفسي: كم أوضع، والله ليظهرن محمد على قريش. فلحقت بمالي (¬٤) بالوهط. فلما كان صلح الحديبية، جعلت أقول، يدخل محمد قابلا مكة بأصحابه، ما مكة بمنزل ولا الطائف، وما شيء خير من الخروج. فقدمت مكة فجمعت رجالا من قريش كانوا يرون

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 314 (SanadKitab #35100, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.