Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 355

  1. سنة ثمان من الهجرة
  2. فتح مكة شرفها الله وعظمها

أخرجه البخاري (¬١) عن قتيبة، ومسلم (¬٢) عن ابن أبي شيبة، وأبو داود (¬٣) عن مسدد - كلهم عن سفيان.

أبو حذيفة النهدي: حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل، عن ابن عباس قال: قال عمر: كتب حاطب إلى المشركين بكتاب، فجيء به إلى النبي ﷺ فقال: يا حاطب، ما دعاك إلى هذا؟ قال: كان أهلي فيهم، وخشيت أن يصرموا عليهم! فقلت: أكتب كتابا لا يضر الله ورسوله! فاخترطت السيف فقلت: يا رسول الله، أضرب عنقه؛ فقد كفر! فقال: وما يدريك لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم؟ هذا حديث حسن.

وعن ابن إسحاق نحوه (¬٤)، وزاد: فنزلت: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء.

وعن ابن إسحاق (¬٥)، قال: وعن ابن عباس قال: ثم مضى رسول الله ﷺ لسفره، واستعمل على المدينة أبا رهم الغفاري. وخرج لعشر مضين من رمضان، فصام وصام الناس معه، حتى إذا كان بالكديد، بين عسفان وأمج أفطر.

اسم أبي رهم: كلثوم بن حصين.

وقال سعيد بن بشير عن قتادة أن خزاعة أسلمت في دارهم، فقبل رسول الله ﷺ إسلامها، وجعل إسلامها في دارها.

وقال سعيد بن عبد العزيز، وغيره: إن رسول الله ﷺ أدخل في عهده يوم الحديبية خزاعة.

وقال الوليد بن مسلم: أخبرني من سمع عمرو بن دينار عن ابن عمر قال: كانت خزاعة حلف رسول الله ﷺ، ونفاثة حلف أبي سفيان، فعدت

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 355 (SanadKitab #35100, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.