Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 362

  1. سنة ثمان من الهجرة
  2. فتح مكة شرفها الله وعظمها

وقال سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس، عن أبي سعيد الخدري قال: خرجنا لغزوة فتح مكة لليلتين خلتا من شهر رمضان صواما. فلما كنا بالكديد أمرنا رسول الله ﷺ بالفطر.

وقال الزهري عن عبيد الله، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ صام في مخرجه ذلك حتى بلغ الكديد، فأفطر وأفطر الناس. أخرجه البخاري (¬١).

وقال الأوزاعي: حدثنا يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة قال: دخل أبو بكر وعمر على رسول الله ﷺ بمر الظهران، وهو يتغدى فقال: الغداء! فقالا: إنا صائمان. فقال: اعملوا لصاحبيكم، ارحلوا لصاحبيكم، كلا كلا. مرسل (¬٢). وقوله هذا مقدر بالقول، يعني: يقال هذا لكونكما صائمين (¬٣).

وقال معمر: سمعت الزهري يقول: أخبرني عبيد الله عن ابن عباس أن النبي ﷺ خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون. حتى بلغ الكديد وهو بين عسفان وقديد، فأفطر، وأفطر الناس.

قال الزهري: وكان الفطر آخر الأمرين، وإنما يؤخذ بالآخر؛ فالآخر من أمر رسول الله ﷺ (¬٤).

قال الزهري: فصبح رسول الله ﷺ مكة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان. أخرجه البخاري (¬٥) ومسلم (¬٦) دون قول الزهري، وكذا ورخه يونس عن الزهري (¬٧).

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 362 (SanadKitab #35100, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.