Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 375

  1. سنة ثمان من الهجرة
  2. فتح مكة شرفها الله وعظمها

وقال يونس بن بكير عن زكريا، عن الشعبي، عن الحارث بن مالك هو ابن برصاء، قال: سمعت رسول الله ﷺ يوم الفتح يقول: لا تغزى مكة بعد اليوم أبدا إلى يوم القيامة (¬١).

وقال محمد بن فضيل: حدثنا الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال: لما فتح رسول الله ﷺ مكة بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى. فأتاها خالد وكانت على ثلاث سمرات. فقطع السمرات، وهدم البيت الذي كان عليها.

ثم أتى النبي ﷺ، فأخبره. فقال: ارجع، فإنك لم تصنع شيئا. فرجع خالد، فلما نظرت إليه السدنة وهم حجابها أمعنوا في الجبل، وهم يقولون: يا عزى خبليه، يا عزى عوريه، وإلا فموتي برغم! فأتاها خالد، فإذا امرأة عريانة ناشرة شعرها تحثو التراب على رأسها. فعممها بالسيف حتى قتلها.

ثم رجع إلى النبي ﷺ، فأخبره، فقال: تلك العزى (¬٢). أبو الطفيل له رؤية.

وقال ابن إسحاق: حدثني أبي قال: حدثني بعض آل جبير بن مطعم أن رسول الله ﷺ لما دخل مكة أمر بلالا فعلا على ظهر الكعبة، فأذن عليها. فقال بعض بني سعيد بن العاص: لقد أكرم الله سعيدا قبل أن يرى هذا الأسود على ظهر الكعبة (¬٣)!

وقال عروة: أمر رسول الله ﷺ بلالا يوم الفتح، فأذن على الكعبة (¬٤).

وقال الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند - أن أبا مرة مولى عقيل حدثه أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثته أنه لما كان عام الفتح فر إليها رجلان من بني مخزوم، فأجارتهما. قالت: فدخل علي علي فقال: أقتلهما. فأتيت رسول الله ﷺ، وهو بأعلى مكة، فلما رآني رحب بي، فقال: ما جاء بك يا أم هانئ؟ قالت: يا نبي الله، كنت قد

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 375 (SanadKitab #35100, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.