Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 384

  1. سنة ثمان من الهجرة
  2. غزوة بني جذيمة

ميلغة (¬١) الكلب.

فبقي مع علي بقية من مال، فقال: أعطيكم هذا احتياطا لرسول الله ﷺ، فيما لا يعلم رسول الله ﷺ، وفيما لا تعلمون. فأعطاهم إياه. ثم قدم على رسول الله ﷺ، وأخبره الخبر فقال: أحسنت وأصبت.

وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق (¬٢): حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة، عن الزهري قال: حدثني ابن أبي حدرد عن أبيه قال: كنت في الخيل التي أصاب فيها خالد بني جذيمة، إذا فتى منهم مجموعة يده إلى عنقه برمة، يقول: بحبل. فقال: يا فتى، هل أنت آخذ بهذه الرمة فمقدمي إلى هذه النسوة، حتى أقضي إليهن حاجة، ثم تصنعون ما بدا لكم؟ فقلت: ليسير ما سألت. ثم أخذت برمته فقدمته إليهن، فقال: أسلم حبيش على نفاد العيش، ثم قال:

أرأيت إن طالبتكم فوجدتكم … بحلية أو أدركتكم بالخوانق

ألم يك حقا أن ينول عاشق … تكلف إدلاج السرى والودائق (¬٣)

فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا … أثيبي بود قبل إحدى الصفائق (¬٤)

أثيبي بود قبل أن تشحط النوى (¬٥) … وينأى الأمير بالحبيب المفارق

فإني لا سر لدي أضعته … ولا راق عيني بعد وجهك رائق

على أن ما ناب العشيرة شاغل … عن اللهو إلا أن تكون بوائق (¬٦)

فقالت: وأنت حييت عشرا، وسبعا وترا، وثمانيا تترى. ثم قدمناه فضربنا عنقه.

قال ابن إسحاق (¬٧): فحدثنا أبو فراس الأسلمي عن أشياخ من قومه قد

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 384 (SanadKitab #35100, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.