Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 8, halaman 573

  1. الطبقة التاسعة والثلاثون
  2. وفيات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة
  3. إسماعيل بن عباد بن عباس

تبسم إذ تبسم عن إقاح … وأسفر حين أسفر عن صباح

وألحقني بكأس من رضاب … وكأس من جنى ورد وراح

له وجه يدل به وطرف … يمرضه فيسكر كل صاح

جبينك والمقلد والثنايا … صباح في صباح في صباح

ومن شعره:

الحب سكر خماره التلف … يحسن فيه الذبول والدنف

علوه زاد في تصلفه … والحسن ثوب طرازه الصلف

وقال أبو يوسف القزويني المعتزلي: كتب العميري قاضي قزوين إلى الصاحب مع كتب أهداها له:

العميري عبد كافي الكفاة … وإن اعتد من وجوه القضاة

خدم المجلس الرفيع بكتب … مترعات من علمها مفعمات

فأجابه الصاحب:

قد قبلنا من الجميع كتابا … ورددنا لوقتها الباقيات

لست أستغنم الكبير فطبعي … قول خذ ليس مذهبي قول هات

ولد بإصطخر، وقيل: بالطالقان (¬١)، في سنة ست وعشرين وثلاثمائة. والطالقان: اسم لناحية من أعمال قزوين، وأما بلد الطالقان التي بخراسان فأخرى، خرج منها جماعة علماء.

توفي ليلة الجمعة من صفر، سنة خمس وثمانين.

ومن مراثي الصاحب:

ثوى الجود والكافي معا في حفيرة … ليأنس كل منهما بأخيه

هما اصطحبا حيين ثم تعانقا … ضجيعين في لحد بباب دزيه

إذا ارتحل الثاوون عن مستقرهم … أقاما إلى يوم القيامة فيه

وكان يلقب " كافي الكفاة " أيضا، وكانت وفاته بالري، ونقل إلى أصبهان، ودفن بمحلة باب دزيه. ولما توفي أغلقت له مدينة الري،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 8، ص 573 (SanadKitab #35100, hlm. urut 8478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.