Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 8, halaman 602

  1. الطبقة التاسعة والثلاثون
  2. وفيات سنة ست وثمانين وثلاثمائة
  3. نزار، أبو منصور العزيز بالله ابن المعز بالله أبي تميم

المملكة بعد والده في ربيع الآخر سنة خمس وستين وثلاثمائة، وله إحدى وعشرون سنة.

وكان كريمًا شجاعًا، حسن الصفح.

قال المسبحي: وفي أيامه بني قصر البحر بالقاهرة الذي لم يكن مثله لا في شرق ولا غرب، وقصر الذهب، وجامع القرافة. وكان أسمر، أصهب الشعر، أعين أشهل، بعيد ما بين المنكبين، حسن الخلق، قريبًا من الناس، لا يؤثر سفك الدماء، وكان مغرىً بالصيد، ويتصيد السباع، وكان أديبًا فاضلًا، فذكر له أبو منصور الثعالبي في يتيمة الدهر هذه (¬١):

نحن بنو المصطفى ذوو محن … تجرعها في الحياة كاظمنا

عجيبة في الأنام محنتنا … أولنا مبتلى وخاتمنا

يفرح هذا الورى بعيدهم … طرا وأعيادنا مآتمنا

وكان قد مات له ابن في العيد، فقال هذا. ثم قال أبو منصور (¬٢): سمعت الشيخ أبا الطيب يحكي أن الأموي صاحب الأندلس كتب إليه نزار صاحب مصر كتابا يسبه فيه ويهجوه، فكتب إليه: " أما بعد، فإنك قد عرفتنا فهجوتنا، ولو عرفناك لأجبناك " قال: فاشتد ذلك على نزار، وأفحمه عن الجواب، يعني أنه دعي لا يعرف قبيلته، حتى كان يهجوه.

وقال أبو الفرج بن الجوزي (¬٣): كان العزيز قد ولى عيسى بن نسطور النصراني، واستناب بالشام منشا اليهودي، فكتبت إليه امرأة: بالذي أعز اليهود بمنشا، والنصارى بابن نسطور، وأذل المسلمين بك، إلا نظرت في أمري، فقبض على اليهودي والنصراني، وأخذ من ابن نسطور ثلاثمائة ألف دينار.

قال ابن خلكان، ﵀ (¬٤): وأكثر أهل العلم لا يصححون نسب المهدي عبيد الله جد خلفاء مصر، حتى أن العزيز في أول ولايته صعد المنبر يوم الجمعة، فوجد هناك ورقة فيها:

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 8، ص 602 (SanadKitab #35100, hlm. urut 8507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.