وشعره كثير. وله كتاب " الوساطة بين المتنبي وخصوصه "، أبان فيه عن فضل غزير.
وهو القائل:
يقولون لي فيك انقباض وإنما … رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما
الأبيات المشهورة (¬١).
توفي بالري، وحمل إلى جرجان فدفن بها.
ومن شعر أبي الحسن الجرجاني هذا:
ولا ذنب للأفكار أنت تركتها … إذا حشدت لم تنتفع باحتشادها
سبقت بأفراد المعاني وألفت … خواطرك الألفاظ بعد شرادها
فإن نحن حاولنا اختراع بديعة … حصلنا على مسروقها ومعادها
وله أيضا:
قد برح الحب بمشتاقك … فأوله أحسن أخلاقك
لا تجفه وارع له حقه … فإنه آخر عشاقك
وللصاحب إسماعيل بن عباد يخاطبه:
إذا نحن سلمنا لك العلم كله … فدعنا وهذي الكتب ننشي صدورها
فإنهم لا يرتضون مجيئنا … بجزع إذا نظمت أنت شذورها
وللقاضي أبي الحسن الجرجاني " تفسير القرآن "، وكتاب " تهذيب التاريخ ".
قال الثعالبي (¬٢): ترقى محله إلى قضاء القضاة بالري فلم يعزله إلا موته. وقال غيره: صلى عليه القاضي عبد الجبار بن أحمد.
وقال أبو سعد منصور بن الحسين الآبي في " تاريخه ": وقع اختيار فخر الدولة ابن ركن الدولة على أن يولي علي بن عبد العزيز الجرجاني قضاء مملكته، فولاه بعد موت الصاحب بن عباد بعام، فكان ذلك من محاسن