Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 9, halaman 11

  1. الطبقة الحادية والأربعون
  2. الحوادث
  3. سنة اثنتين وأربعمائة

أمرهم بالغرب، منتشرا انتشارا يمنع من أن يُدلَّس على أحد كَذِبُهُم، أو يذهب وهْمٌ إلى تصديقهم، وأن هذا الناجم بمصر هو وسبيله كفار وفُساق فُجار زنادقة، ولمذهب الثنوية والمَجُوسية معتقدون، قد عطلوا الحدود، وأباحوا الفروج، وسفكوا الدماء، وسبوا الأنبياء ولعنوا السلف، وادعوا الربوبية، وكتب في ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعمائة.

وكتب خلق كثير في المحضر منهم الشريف الرضي، والمرتضى أخوه، وابن الأزرق الموسوي، ومحمد بن محمد بن عمر بن أبي يَعْلَى العلويون، والقاضي أبو محمد عبيد الله ابن الأكفانيّ، والقاضي أبو القاسم الجزري، والإمام أبو حامد الإسفراييني، والفقيه أبو محمد الكُشفليّ (¬١)، والفقيه أبو الحسين القدوريّ الحنفيّ، والفقيه أبو علي بن حَمَكَان، وأبو القاسم بن المحسن التنوخيّ، والقاضي أبو عبد الله الصَيْمُريّ.

وفيها فرق فخر المُلْك الوزير أموالا عظيمة في وجوه البر، وبالغ في ذلك حتى كثر الدعاء له ببغداد، وأقام دارا هائلة أنفق عليها أموالا طائلة.

وفيها ورد كتاب يمين الدولة أبي القاسم محمود بن سُبكْتكين إلى القادر بالله بأنه غزا قوما من الكُفار، وقطع إليهم مفازة، وأصابه عطش كادوا يهلكون، ثمّ تفضّل الله عليهم بمطر عظيم رواهم، ووصلوا إلى الكفّار، وهم خلق ومعهم ستّمائة فيل، فنصر عليهم وغنم وعاد.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 9، ص 11 (SanadKitab #35100, hlm. urut 8750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.