Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 572

  1. الترجمة النبوية
  2. إسلام عمر ﵁

لكم، فأحلف بالله أن لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا، فبينا هو على ذلك، إذ أقبل شيخ عليه حلة حبرة، وقميص موشى، حتى وقف عليهم فقال: ما شأنكم؟ قالوا: صبأ عمر، قال: فمه! رجل اختار لنفسه أمرا فماذا تريدون! أترون بني كعب بن عدي يسلمونه! خلوا عنه، قال: فوالله لكأنما كانوا ثوبا كشط عنه، فقلت لأبي بعد أن هاجر: يا أبه، من الرجل الذي زجر القوم عنك؟ قال: العاص بن وائل.

أخرجه ابن حبان (¬١) من حديث جرير بن حازم عن ابن إسحاق.

وقال إسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده قال: قال لنا عمر: كنت أشد الناس على رسول الله ﷺ، فبينا أنا في يوم حار بالهاجرة، في بعض طريق مكة، إذ لقيني رجل فقال: عجبا لك يا ابن الخطاب، إنك تزعم أنك وأنك، وقد دخل علينا الأمر في بيتك، قلت: وما ذاك؟ قال: أختك قد أسلمت، فرجعت مغضبا حتى قرعت الباب، وقد كان رسول الله ﷺ إذا أسلم الرجل والرجلان ممن لا شيء له ضمهما إلى من في يده سعة فينالان من فضل طعامه، وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين، فلما قرعت الباب قيل: من هذا؟ قلت: عمر، فتبادروا فاختفوا مني، وقد كانوا يقرؤون صحيفة بين أيديهم تركوها أو نسوها، فقامت أختي تفتح الباب، فقلت: يا عدوة نفسها، أصبوت. وضربتها بشيء في يدي على رأسها، فسال الدم وبكت، فقالت: يا ابن الخطاب ما كنت فاعلا فافعل فقد صبوت، قال: ودخلت حتى جلست على السرير، فنظرت إلى الصحيفة فقلت: ما هذا ناولنيها، قالت: لست من أهلها، أنت لا تطهر من الجنابة، وهذا كتاب لا يمسه إلا المطهرون، فما زلت بها حتى ناولتنيها، ففتحتها، فإذا فيها: (بسم الله الرحمن الرحيم)، فكلما مررت باسم من أسماء الله ﷿ ذعرت منه، فألقيت الصحيفة، ثم رجعت إلى نفسي فتناولتها، فإذا فيها: (سبح لله ما في السموات والأرض) فذعرت، فقرأت إلى: (آمنوا بالله ورسوله)، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، فخرجوا إليه متبادرين وكبروا، وقالوا: أبشر؛ فإن رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 572 (SanadKitab #35100, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.