توفي في صفر، وله ثلاثٌ وسبعون سنة.
وقال الكتانيّ (¬١): كان يحفظ ألف حديث بأسانيدها من حديث ابن جوصا، ويحفظ كتاب غريب الحديث لأبي عبيد، وانتهت إليه الرياسة في قراءة الشاميين، وكان ثقة مأمونا (¬٢).
١٨٠ - عليّ بن الحسين بن إبراهيم، أبو الحسن العنسيّ، الصوفيّ الوكيل، نزيل مصر.
روى عن: محمد بن عبد الكريم الجوهريّ قاضي الرملة، وأحمد بن عطاء الروذباريّ، وعنه: القضاعي، وأبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري، والمشرف التّمار، ورَّخه الحبّال (¬٣).
١٨١ - عليّ بن الحسين بن موسى، الشريف أبو طالب (¬٤) العلويّ الموسوي نقيب الطالبيين ببغداد، المعروف بالشريف المرتضى ذو المجدين.
كان شاعرا ماهرا، متكلما ذكيا، له مصنفات جمّة على مذهب الشيعة، حدَّث عن: سهل بن أحمد الديباجي، وأبي عبيد الله المرزُبانيّ، وغيرهما.
قال الخطيب (¬٥): كتبت عنه، وكان مولده في سنة خمس وخمسين وثلاث مائة.
وهو أخو الشريف الرضي.
قلت: كلّ منهما رافضيٌ، وكان المرتضى رأسا في الاعتزال، كثير الاطلاع والجدال.
قال ابن حزم في الملل والنحل (¬٦): ومن قول الإمامية كلها قديما وحديثا أنّ القرآن مبدلٌ، زيد فيه ونقص منه، حاشى عليّ بن الحسين بن موسى، وكان إماميا فيه تظاهر بالاعتزال، ومع ذلك فإنه ينكر هذا القول